فرار رئيسة وزراء تايلاند السابقة لتجنب السجن
بانكوك-(أ ف ب):غادرت رئيسة الوزراء التايلاندية السابقة ينغلوك شيناواترا تايلاند للإفلات من أي حكم بالسجن يمكن أن يصدر عليها، وذلك قبل ساعات من اصدار المحكمة العليا مذكرة توقيف بحقها على اثر تخلفها عن جلسة النطق بالحكم في إطار محاكمتها بتهمة الإهمال.
واعلن مسؤول كبير في حزب ينغلوك شيناواترا أمس انها غادرت تايلاند.
وقال هذا المسؤول في الحزب طالبا عدم كشف هويته «لم تعد هنا رحلت منذ الاربعاء الماضي.
وضجت تايلاند طوال النهار بالشائعات عن الطريق الذي سلكنه ينغلوك شيناواترا (50 عاما) لمغادرة تايلاند الى سنغافورة الوجهة التي طرحت غالبا.
وقد التحقت بذلك بشقيقها رئيس الوزراء الاسبق الذي غادر تايلاند في 2008 بعد الحكم عليه بالسجن سنتين في قضية فساد.
وكانت المحكمة العليا في تايلاند أصدرت أمس مذكرة توقيف بحق رئيسة الحكومة السابقة بعد تخلفها عن جلسة النطق بالحكم التي أرجئت إلى 27 سبتمبر المقبل في إطار محاكمتها بتهمة الإهمال.
واعلن رئيس المجلس العسكري برايوت شان-او-تشا للصحفيين انه امر بفرض تدابير مشددة لمراقبة الحدود.
وانتظر الاف من مؤيديشيناواترا وعدد اكبر من عناصر الامن منذ فجر الجمعة على امل رؤية أول سيدة تتولى رئاسة حكومة تايلاند، لكنها لم تحضر، ما اثار التكهنات بانها قد تكون التحقت بشقيقها الملياردير ثاكسين شيناواترا في المنفى.
وقال القاضي تشيب شولامون امام المحكمة «ابلغنا محاميها انها مريضة وطلب تأخير الحكم». واضاف ان «المحكمة لا تعتقد انها مريضة وقررت اصدار مذكرة توقيف». واعلن القاضي انه قرر ارجاء جلسة صدور الحكم إلى 27 سبتمبر المقبل.
وفي حال ادانتها بتهمة الإهمال تواجه ينغلوك حكما بالسجن لمدة قد تصل إلى عشر سنوات ومنعها عن ممارسة النشاط السياسي مدى الحياة.
وقال رئيس المجلس العسكري برايوت شان-او-تشا للصحفيين «بلغني الآن انها لم تأت» إلى المحكمة.
وأضاف «أمرت بتعزيز الإجراءات على نقاط التفتيش الحدودية، بما فيها طرق محلية ورئيسية مؤدية إلى خارج تايلاند».
ونفى عدد من المحامين أنباء عن فرارها من تايلاند، ربما إلى سنغافورة.
وقال محاميها نوراويت لارلينغ للصحفيين امام المحكمة «تم ابلاغي عند الساعة الثامنة صباحا انها متوعكة وتعاني من مرض مينيير وتشعر بالدوار، لذا طلبت من المحكمة ارجاء» الجلسة.
وأضاف ردا على سؤال حول ما إذا كانت لا تزال في تايلاند «لا أعرف».
